تخطَّ إلى المحتوى

هي روضة قد رشها وسميها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هي روضةٌ قد رشَّها وسْميُّها

طلاً وفاح بعطره جُوريُّها

وحديقةٌ قد أينعت أشجارها

وشدا على أغصانها قُمْريُّها

وخريدةٍ تختال في أعطافها

قد زانها عند الوصال حُلِيُّها

شفَّت وشفَّ البرد عنها إذ بدت

حتّى استبان خفيُّها وجليُّها

زُفَّت من الزَّورا ففاح عبيرُها

في بابلٍ حتّى تعطَّر حيُّها

كم أسطرٍ فيها حباني كاملٌ

فاقت بلاغتُها وفاق رويُّها

أهدى إليَّ نظامَه فكأنّما

للوارد الظمآن أُهديَ ريُّها

قد جاد مُبتدئًا فلا تحكيه مَنْ

فخرت به بين القبائل طَيُّها

بدر الرُّصافة لو تقدَّم عصرُه

أثنى عليه لفضله «كَرْخِيُّها»

وأبان ما بين الأماثل أنه

نحويُّها صرفيُّها لغويُّها

فاق الأفاضلَ والأماجدَ فاغتدَوا

يثني عليه دنيُّها وقصيُّها

وسَما على أقرانه ورقى على

أخدانه بالفضل فهْو كميُّها

شهِدتْ له بكماله من عرفت

فِهْرٌ لدى النّسب الصريح لُؤَيُّها

عشِقوه قبل عيانه والأذن مث

ل العين تعشقُ إذ بدا مرئيُّها

يا أيُّها الشّهمُ الذي أبدى لنا

من حبِّه ما بعضُه كليُّها

عذرًا إليك من الألوكة إنّها

لا عن قِلىً مِنّي تأخّر طَيُّها