وليلة يثيرني خفائُها
تغاربت نجومها خِبائُها
وبدلت بوحشة تيهائُها
واوثقت بزرفة هجائُها
كأنها بنسعها ركائُها
بنيقها لصوتها صدائُها
تبثني لبحرها سمائُها
يروعني بعينها بجائُها
موَارها يزفني نحائُها
فأبتغي لنيلها رضائُها
يسوقني لسوقها هوائُها
فأنزوي بوحشة زوائُها
فأرتقي لديسق رقائُها
وأرتوي بمائها روائُها
يكفْني بكفها دوائُها
بلامِها وواوِها ورائُها
بسامها لهجسها ضيائُها
يليقني بثقلها حجائُها
سريها بنأية سرائُها
وارقنت بريحها مدائُها
تكدرت نجومها ليلائُها
هممتها فزيلت خفائُها
وأسلمت لمنصت لوائُها
تدثرت جذوعها لحائُها
تقرست فعالجت شتائُها
وأيقظت نجومها قضائُها
فما دنا لناظرٍ سوائُها