تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

فراشة

حلّقَت..

حولَ مصباحِ غرفةِ نوميَ..

مدبرةً، مقبلةْ.

كنتُ أحسبُها قد أتت..

كي تؤانسَني.

فإذا بها جاءت..

لكي تُسقطَ القنبلةْ.

مرايا

ننتشي فرحاً..

حين ننظرُ في عين مرآتنا.

ثم نهربُ منها..

لأنها تكشفُ سوءاتنا

براءة

طفلتي سَأَلَت مرةً تبتغي المعرفةْ.

كيف جئتُ، ومن أينَ؟

فاحترتُ كيفَ أجيبُ؟

ولم أوتَ بعدُ الشجاعةَ والمعرفةْ.

شموخ

أيها الجبلُ المُرتقي صهوةَ النجمِ..

خلفَ السحابْ.

أفلا قُلتَ لي..

كيفَ صرتَ هناكَ..

ونحنُ هنا لم نزل في التراب؟

بدر

طولَ عمري أرى البدرَ..

هالةَ نورْ.

إلى أن قيلَ لي..

إنه من صخور.

ما تغيّر فكري ولا مذهبي.

إنهُ عالمي،

إنهُ صاحبي.

اشتراكية

هذه الأرضُ ليست مشاعاً لأجلكَ..

كي تشتري..

أو تبيع.

هذه الأرضُ مقبرةٌ للجميع.

حرب

إنّها الحربُ قد أُعلِنَت.

طَرَفانِ هما الخاسرانِ..

أنا وأنا.

جنازة

كلُّ مَن سارَ خلفَ جنازتهِ..

ميِّتٌ مثلهُ.

إنهُ الحلمُ في وطني

مفارقة

طفلتانِ..

تسيرانِ في شارعٍ واحدٍ..

تنظرانِ لبعضهما في عَجَبْ.

طفلةٌ..

ثوبها من ذَهَبْ.

وشبيهتها، قد طواها السَّغّبْ.

انكسار

انحناءُ أفانينِ صفصافةٍ..

للجداولِ تلثمها خجلا..

ليس يعني لها ذِلَّةً وانكسارْ.

بينما، رجلٌ ينحني..

لأميرٍ أو امرأةٍ..

ليسَ غصناً ولا رجلاً.

حرية

حين تُخلدُ للنومِ ذات مساءْ.

فلتجاهد لكي تكبحَ الحلمَ..

تمنعَهُ عن عيونِكَ..

تحبسَهُ في دهاءْ

ذا..

لأنكَ حينَ تُفيقُ..

سيُلقي بكَ الجُندُ في السجنِ..

متهماً بالرؤى.

معادلة

النسورُ التي تُسقطُ القنبلةْ.

فوق معمورةٍ آهلةْ.

لا يُقالُ لها قاتلةْ.

والعصافيرُ إن زقزقَت آملةْ.

فلها المقصلةْ.

يا لها من معادلةْ