تخطَّ إلى المحتوى

وما كنت أحسب

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

وما كنتُ أحسَبُ

أنَّ العيونَ التي أسعدتْنِي.

وفِي عُمقِها قَد وَجَدتُ لآلئَ رُوحِي

ونبضَ التَّمَنِّي

وفَوقَ شواطئِ أهدابِهَا

قد رَسَت كُلُّ سُفْنِي

ستغضبُ مِنِّي

وما كنتُ أحسَبُ

أنَّ الشِّفَاهَ التِّي حَدَّثَتْنِي

ومِن سَلسَبِيلِ الحَيَاةِ رَوَتْنِي

وكَانتْ بِعَذبِ الحَدِيثِ تُغَنِّي

وتهمسُ بال.. (بَينَ قَوْسَيْنِ)

بَينَ سَنَاهَا وبَيْنِي

ستغضبُ مِنِّي.

ومَا كُنتُ أَحسَبُ فِي لَحظَةٍ

لَيسَ يَعرِفُهَا غَيرُ قَلبِ المُغَنِّي

ولا يُبصِرُ النُّورَ فِيهَا

سِوَي أنبَلِ النَّاسِ خُلْقا

وأعذَبِهِن حديثًاوخَلْقَا

ستغضبُ مِنِّي

وما كنتُ أَحسَبُ

أنَّ ابْتِسَامَتَهَا سَوفَ تَخبُو

بِلَحظَةِ ضَعفٍ

ومِن سُوءِ ظَنِّ

لأنَّ الذي ذَابَ فِي نَاظِرَيْهَا

غَدَا في العُيُونِ العَمِيقَةِ

رمزَ التَّجَنِّي

فَتَغضَبُ مِنِّي

وما كنتُ أَحسَبُ

أَحسَبُ..

أحسَبُ...

لَكِنَّهُ صارَ عِندَ التي عَشِقَتْهَا

العُيُونْ

وأرخَتْ عَلَي صُورَةٍ فِي خَيَالِي

الجُفُونْ

أصولَ الحِكَايةِ

مِن نَظرةٍ أَطْلَقَتْهَا بِفَنِّ

فيَا ليْتِهَا سَمِعَت نَبضََ قَلبِي

فقد كادَ أنْ يُفشيَ السِّرَّ

أنِّي

وأنِّي

وأنِّي