ودهْماءَ تُرْسها رقاشٌ ، إذاشتَتْ ،
مُركّبة ُ الآذانِ أُمُّ عِيَالِ
يغَصُّ بحيْزونِ جَرادة ِ صَدُرُها ،
ويُنْضِجُ ما فيها اتّقادُ ذُبالِ
وتَغْلِ بذكْر النارِ من غيرِ حَرّها ،
ويُنْزِلُها الطّاهي بغَيرِ جِعالِ
ولوْ جِئْتَها ملأى عَبيطاً مُجَزَّلاً،
لأخْرَجْتَ ما فيها بعود خِلالِ
هي القدْرُ قِدْرُ الشيخِ بكْرِ ين وائلِ
ربيعِ اليَتامَى عامَ كلّ هُزالِ