تخطَّ إلى المحتوى

جاد ربع العلا وحيا رباه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

جاد ربعَ العُلا وحيّا رباه

ماطرٌ ينعش القلوبَ حياهُ

وسقى مربعًا به حلّ قومٌ

بهمُ قد زكا وطاب شذاه

يا له مربعًا سما بعلِيٍّ

من سمت كلَّ ذي علاءٍ عُلاه

لم يزلْ هاديًا لنهجِ رشَادٍ

نيّرًا تهتدي الورَى بهُداه

هو للدين والشريعة قطبٌ

وعليه أضحت تدورُ رَحَاه

لم يزل يقتفي مآثر خيرَ الرْ

رُسْل طه مذِ الإله براه

فعليه تحيّةٌ وسلامٌ

من مُحبٍّ ملازمٍ لِوَلاه

هل سلاني؟ حاشاه من غير ذنبٍ

سال قلبي إن كان يومًا سلاه

أنا أرعى عهودَ كل صديقٍ

وأليفٍ وإن أطال جفاه

طبعتْ شيمتي عليه وفكري

في نفوسٍ طباعُها تأباه

كم رمتني هذي الليالي بخَطْبٍ

لو على «يَذْبُلٍ» لهدَّ قُواه

جرّبتني فلم تجد غيرَ عَضْبٍ

قاطعِ الحدّ لا يُفَلّ شَباه

فاصنعِ الخيرَ ما قدرتَ عليه

حُمِدتْ دون غيرهِ عُقباه

كم قريبٍ تراه عنك بعيدًا

وبعيدٍ تراهُ ما أدْنَاه!

قل لقومي نصيحةً من خبيرٍ

مُحْكم الرأي لا يطيش حجاه

قد قَلبتُ الرجالَ ظهرًا لبطنِ

لم أجد من تسرّني رؤياه

غيرَ أن الهدى بنهج عليٍّ

فاسلكوه أطال ربي بَقاه