مِنْ يَوْمِ أَنْ عَانَقْتُ وُدَّكْ
وثَمِلْتُ حِينَ شَمَمْتُ وَرْدَكْ
أَرْسَلْتُ أَنْغَامِي صَدًى
لِجَوًى بِقَلْبِي ثَارَ بَعْدَكْ
وجَعَلْتُ أَنْفَاسِي قَصَا
ئدَ طَرَّزَتْ بِالْعِشْقِ بُرْدَكْ
حُرًّا وَقَفْتُ بِبَابِ حُسْ
نِكِ رَاضِيًا أَشْتَاقُ قَيْدَكْ..
أَفَهَلْ يَلِيقُ بِأَنْ يَكُو
نَ الرَّفْضُ لِلْمُلْتَاعِ رَدَّكْ..؟!
لَوْ كُنْتِ أَنْتِ بِبَابِهِ
مَا اسْطَاعَ يَوْمًا أَنْ يَصُدَّكْ
رِفْقًا بِهِ وَ بِقَلْبِهِ
فَالصَّبُّ لَيْسَ يُطِيقُ بُعْدَكْ..