إِذا سَلَّطَ اللهُ فَردًا على
بلادٍ.. أَعانَتهُ بالحاشِيَة
وأَعطَتهُ عَن حِيلةٍ سُلطةً
بأَسرارِ إِسقاطِهِ واشِية
فأَضحَى على بابها حاجِبًا
وأَمسَت على بابهِ راشِية
وأَرخَت لَهُ الحَبلَ.. لا خَشيَةً
ولكن كما تُخدَعُ الماشِية
ونادَت بأَسمائِهِ كُلِّها
لِتَغشاهُ مِن بعدها الغاشِية