يَاْ مَيُّ!! لَيْلاً!! قَدْ أَنَرْتِ فُؤَاْدِيْ
بِتَلأْلُؤٍ كَالْكَوْكَبِ الْوَقَّاْدِ
وَجَلَوْتِ هَماًّ مِنْ هُمُوْمِ مُهَجَّرٍ
عَاْنَىْ مِنَ الْعُذَّاْلِ وَالْحُسَّاْدِ
أَشْرَقْتِ كَالشَّمْسِ الْمُنِيْرَةِ فَجْأَةً
مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ، جِئْتِ فِي الْمِيْعَاْدِ
وَأَعَدْتِ لِلْقَلْبِ الِعَلِيْلِ شَبَاْبَهُ
بَعْدَ الْمَشِيْبِ، وَتَوْبَةِ الزُّهَّاْدِ
فَرَأَيْتُ فِيْ عَيْنَيْكِ نُوْرَ مَحَبَّةٍ
سَطَعَتْ بِلَنْدُنَ مِنْ سَمَاْءِ بِلاْدِيْ
عَيْنَاْكِ بَحْرٌ، وَالْعُرُوْبَةُ فِيْهِمَاْ
وَطَنُ الْجُدُوْدِ، وَمَوْطِنُ الأَحْفَاْدِ
رِفْقاً بِقَلْبٍ يَعْرُبِيٍّ حَاْلِمٍ
بِالْحُبِّ وَالإِخْلاْصِ وَالأَمْجَاْدِ