إِذَا بُنِيَ الْوِدَادُ عَلَى التَّهَادِي
فَلَيْسَ يَصِيرُ إِلَّا لِانْهِدَادِ
وَ كَمْ يَتَبَدَّلُ الْأَشْخَاصُ إِذْمَا
تَوَقَّفَ طَائِلٌ بَعْدَ اطِّرَادِ
يُدِيرُونَ الظُّهُورَ لِمَنْ إِلَيْهِمْ
مَشَى يَوْمًا عَلَى شَوْكِ الْقَتَادِ
يَمُدُّ يَدَيْ غِيَاثٍ غَيْرَ رَاجٍ
مُقَابِلَ ذَلِكُمْ أَيَّ امْتِدَادِ
أَلَا إِنَّ الْوِدَادَ عَلَى التَّصَافِي
أَيَا مُتَطَلِّعِينَ إِلَى الْوِدَادِ
وَ إِلَّا فَلْيُوَفِّرْ كُلُّ فَرْدٍ
مَشَاعِرَهُ بِأَقْبِيَةِ الْفُؤَادِ
أَرَى مَنْ لَا يُمَالِقُنَا وَقُورًا
وَ مُلْتَزِمَ التَّوَحُّدِ وَ الْحِيَادِ