يَحنُّ قلبي..
للقاءٍ يغسلُ الأحزانْ
"لُجينُ" تسيرُ..
يَحفُّ خُطاها حُسنُ "الظباءِ الغرائرْ"
رباتُ خدرٍ..
محصناتٌ خلفَ الستائرْ!
أصابتْ فؤادي..
بسهمٍ من عيونٍ "خُضرِ"
فواترُ اللحظِ..
لكنَّ في نبضِها جمرُ!
يَقُلنَ بدلالٍ:
"مَن مثلُنا.. للصحبِ خِلٌّ..
أو حبيبٌ مؤازرْ؟"
يا ليتَ طيفاً..
من "لُجينَ" يزورُ منامي
سأتلو عليهِ..
نشيدَ اشتياقي.. وبوحَ غرامي
وأشرحُ كيفَ..
بعدَ النوى "دارتْ علينا الدوائرْ"!
كم أَحنُّ..
لأيامِ الصِّبا يا لُجينُ..
وتَصبيني إليكِ.. "العيونُ النواظرْ"
يا ليتَ أيامَ الشبابِ.. رَواجعٌ
والودُّ بيني وبينكِ..
باقٍ.. وعامرْ!
هل تسمعُ الأيامُ..
عتبَ العاتبينْ؟
لأخبرها..
عن جَورِ الخطوبِ.. ودمعِ السنينْ
فالأيامُ تسري على عَجلٍ..
وتصريفُ الحوادثِ..
دَوماً.. غادرْ!
أقولُ للدهرِ:
"ما أنصفتَ قلبي..
أينَ خلّي؟
وأينَ رفاقُ السامرْ؟"
فما "لُجينُ"..
إلا غزالٌ شادنٌ..
نقيةُ القلبِ..
عفيفةُ السرِّ.. والضمائرْ!