تَتَصَارَعُ في قلبي التّهَمُ
وسفينتيَ الطّوْعى الْنّدَمُ!
أمواجٌ حائِرةٌ بدمي
ونديمي في سفري الألمُ
أحتلُّ رصيفًا يسكنُهُ
مَن ليْس لهُ عِنْْدِي قدَمُ
أيْقظْتُ عصُورًا نائمةً
مَا زالَ يُخدِّرُها الْحُلُمُ
وأفاقتْ بَعْدَ ملامَستي
ولهِيبُ اللَّهْفة يضطرمُ
لَوْ كنت غريبًا عن فنني
لَرمَاني أرضًا منتقمُ
لكنِّي أعلو معتقدا
أنَّ العلْياءَ لها ذمَمُ
تتساوى كُلّ مسافاتي
مَا دام يُروِّضُها العَدمُ
عُمري أنفاسٌ ضائعةٌ
وفصولٌ ليْسَ لها نغَمُ
ما عُدْتُ أخافُ غَدًا قَدَري
فيهِ يَشْتدُّ وَيَحتَدمُ
تَصْطفُّ عَلَى مَرْسَى أمَلِي
لحظاتٌ والْمَرْسَى نَهِمُ
يقْتاتُ على ذكرايَ بها
وصبايَ غريقٌ مُنْهَزمُ!
تتثاقلُ عمْدًا مرْكبتي
فَُبلُوغي الشَّاطئَ مُخْتَتمُ