تخطَّ إلى المحتوى

هذه غزة تعاني وتشكو

الخفيف

١٨ بيت

الحماسة

هذه (غزَّةٌ )تعاني وتَشْكو

يا بني الدار هلْ هنالك شكُّ؟

أين مَنْ مدّوا لليهود الأيادي

وأشاعوا أنَّ التصارعَ فتْكُ

فتلوا حبلا للسلامِ وقالوا

أنّ هذا السّلامَ فتْحٌ ومُلْكُ

قمّةٌ بعدَ قمّةٍ بعْدَ أخرى

فبياناتٌ بالعتابِ تُفَكُّ

وَلقاءاتٌ في الفنادقِ فيها

شربُ شايٍ وحفلةٌ ثمَّ ترْكُ

والضّحايا تحت الرَّماد ترامتْ

وعماراتٌ بالرَّصاصِ تُدكُّ

وشيُوخٌ تبْكي دمًا وثكالى

صائحاتٌ أفواهُها تصْطَكُّ

أيْنَ مَنْ يرْكبونَ ظهرَ الْكراسي

ولَهُمْ بالشّعوبِ قَمعٌ وَفتْكُ

ويْحَهُمْ ! ضيّعوا البلاد وخانوا

واستبدّوا حتّى يدوموا ويَزْكوا

يا بني غزةَ اصبروا لا تهابُوا

لا يضرُّ الأحرارَ في الضيق ضنْكُ

ثمن العزِّ والكرامة غالٍ

والبلايا لكلّ حًرٍّ مَحكُّ

ارفعوا راية الجهاد تقوموا

وَالمعالي لكم رحَابٌ وَأيْكُ

والدّم القاني للكرامة مهْرٌ

واجمعوا الصفَّ فالصراعاتُ هتْكُ

أنتمُ جُنْدُ الله في الأرض فامْضُوا

لن يزيل التَّوْحِيدِ كُفْرٌ وشِرْكُ

لا تظنّوا بالحاكم النَّذل خيرًا

فهمومُ الْمُلوك أكلٌ ومِسْكُ

غرّ نسل القرود منَّا انكسارٌ

ونسوا أنّ الْموتَ للنصرِ فُلْكُ

صحتِ الأعينُ الّتي طالَ فيها

رَمدُ الْوَهْمِ واعتَراها الفرْكُ

حانَ يَوْمُ الخلاصِ فاسْتَعِدّوا

تمَّ للرّايةِ النّقِيَّةِ حبْكُ