تخطَّ إلى المحتوى

قضيتنا غير ما يطرح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قَضِيَّتُنا غيرُ ما يُطرَحُ

ومأساتُنا فوق ما نَشرَحُ

وأَحلامُنا في جُيُوبِ الأغاني

رَهائنُ ليس لها مَطمَحُ

وقِصَّتُنا بِالمعاناةِ أَوفَى

وأَسماؤُنا بِالدِّما أَوضَحُ

وأَعمارُنا بَدَأَت وانتَهَت

ونحن على بابِها نَرزحُ

ومِشوارُنا في السَّعادةِ يَبقَى

مُحاوَلةً قَلَّما تَنجَحُ

وأَنفُسُنا لا الإِراحَةُ منها

تُرِيحُ، ولا بَيعُها يُربِحُ

فَفِيمَ البَقاءُ؟ وفِيمَ الفَناءُ؟

ومَن يُغلِقُ البابَ، مَن يَفتَحُ؟

تَبَخَّرَ فينا الزَّمانُ وُقوفًا

وضاقَ بأَقدامِنا المطرَحُ

نَجِيءُ فلا يُدرِكُ الحاضِرونَ

ونَمضِي فلا يَنقصُ المذبحُ

وتأبَى الحياةُ فلا نَشتَكِي

وترضَى الحياةُ فلا نَفرَحُ

ويوهِمُنا اللَّيلُ بالمُستَحِيل

ويوقظُنا وَجهُهُ الأَقبَحُ

وما الصُّبحُ في أَعيُنِ الشَّمسِ إِلّا

مَساءٌ أُضِيءَ له المَسرحُ