يا ايها البدر المؤرق غربتي
اني افتقدت من البدور تماما
فيروزتي بخلت عليّ تحية
هلا بعثت الى الحبيب سلاما
هل كان مثلي بالفراق معذّبا
ام كان سالٍ للغرام فناما
اني ظننتك وجهه فتأملتْ
عيني بداجية الظلام هياما
واذا وصلْت الى مشارف حيه
لا تبتديه من العتاب ملاما
وقل المتيم لو تردّ رسوله
اخشى عليه من الصدود حِماما
فبحقّ عينيك اللتين اراهما
لولاهما كُسفَ النهار ظلاما
لولاهما ما اخترت كافلتي الهوى
مذ القيا في روحيَ الاقلاما
ردي الى دوح الحبيب حمامةً
فالامَ يقتلنا الخصام إلاما