تخطَّ إلى المحتوى

بذكرك يا مولاي أحيا مكرما

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بذكركَ يا مولايَ أحيا مُكرّما

فذكركَ رِيٌّ للقلوب من الظَّما

وحاشا أرى ضيماً وذكرُكَ في فمي

فما خاب عبدٌ نحو بابكَ يَمّما

ولا سيّما إن جاء بابَكَ راجياً

وصلّى على خير الأنامِ وسلّما

رجائي بخير الخلقِ غفرانَ زلّتي

وقصدي لكلّ الخيرِ يأتي مُتمَّما

ولي حسنُ ظنٍّ فيكَ يا خيرَ خالقٍ

ويا خيرَ من أسدى الجميلَ وأنعما

رجائي أرى نفسي بذكرٍ وحضرةٍ

منايَ أرى قلبي يُشاهِد دائما

شهودُكَ يا ربّاه أفضلُ نعمةٍ

ولا شيءَ بعد اللهِ ربّي تَعاظَما

ومن شاهدَ الرحمنَ يفنى بحبّهِ

يرى اللهَ موجوداً إلهاً وحاكما

لقد فاز من بالذكر يلهج دائماً

يعيش به عند الإلهِ مُكرَّما

فما خاب من أحيا الظلامَ تَعبُّداً

بذكرٍ وقرآنٍ تراه مُهمهِما

فذاك الذي يدري العلوم ويهتدي

ويهدي إلى نهجٍ قويمٍ مُعلِّما

ويسقي شرابَ الحبِّ يسقي مُريدَه

ويُلهمه اللهُ الصراطَ المقوَّما

ويهدي عبادَ اللهِ بالله دائماً

يلوح عليه النورُ بالنصح دائما

ويبكي لوجدٍ تارةً من غرامهِ

وطوراً تراه إن رآك تَبسَّما

يشاهد بالقلب السليم إلهَه

ويُشرق بدرُ القلبِ بدراً مُتمَّما

فجاهدْ تشاهدْ فالشهودُ غنيمةٌ

ومن فاته شَهْدُ الشهودِ تَندَّما