يا خيرَ من جاءتِ الزوارُ تُقرئهُ
خيرَ السلامِ لدى الفيحاءِ والحرمِ
والحبُّ يعلوهمُ والدمعُ شاهدُهم
بروضة الحُسْنِ تحوي أطيبَ الشِّيَم
جاؤوا إليكَ لهم حبٌّ يسوقهمُ
سوقَ الكرامِ إلى الجنّات والنِّعَم
علا الوجوهَ ضياءٌ مشرقٌ فَرَحاً
على المجيء إلى مختارنا العَلَم
كأنهم في جِنان الخُلدِ تحسبهم
أهلَ النعيمِ لدى الخيرات والنعم
أراد ربُّكَ أن يأتوا فوفَّقهم
إلى المجيء إلى الهادي من الظُّلَم
واهتزّتِ الروحُ شوقاً في مواجهةٍ
لأكرمِ الرُّسْلِ صِنْوِ الحلمِ والكرم
حَيَّوه حيّاهمُ في ساحةٍ حضروا
في القَدْر والنور والآيات والحِكَم
قالوا السلامُ على المختار سيّدِنا
ساد الجميعَ له العلياءُ من قِدَم
أكرمْ به من نبيٍّ فضلُه عَمَمٌ
عَمَّ البريّةَ من عُرْبٍ ومن عجم
كالشمس ظاهرةً في الكون واحدةً
عمّتْ بأنوارها تغدو على الأُمم
فإنْ نظرتَ نظرتَ الخَلْقَ باديةً
لدى ضريحٍ علا في الفضل والقيم
مقصورةٌ نُوِّرتْ بالمصطفى ولها
فضلُ الجِوارِ لخير الخَلْق والحرم
ثُمَّ الصلاةُ على المختار سيدنا
والآلِ والصحب أهلِ العزم والهمم
ما الجعفريُّ لدى المختار قد حضرا
في روضة النورِ تحوي أطيبَ الشيم