شغف الفؤاد بحسنه فتمردا
وجرى الجمان من الخدود مفصّدا
آقسمت يا رشأ يعذب خافقي
ان لا تطيل ضنى الجفون تسهّدا
حنث اليمين وما أراه مصمما
إلا على قتل السقيم تعمّدا
فسقاه من حمى الفراق بجفوةٍ
ناراً توخت في ألأضالع موقدا
ورجوته ان لا يؤججها لظى
فرواه من برد الرضاب فأخمدا