شعرا كالليل يسبْسبه
بلجين الوجنةِ يسكبهُ
ارْسلت الطرفٓ له نظراً
وجبين الفضةِ يحجبهُ
وجه كالشمس يشعّ سنى
وسواد العين يكذّبهُ
قد صار البدر لهُ شبهاً
لا يخفى فيك تعجّبه
لاتغضب وجهك كمّله
فاذا اشرقْت تغيبهُ
من منكم ابهى في نظري
قمرٌ لا يرجى تحدبهُ
ينعاه النجم بظلمته
وسواد المقلة يندبهُ
مالي والخمر اعاقرها
ورضاب الريم يطيّبهُ
سكبا في قلبي بمترعها
تسقي ودموعك تشربهُ
رحماك الصبّ به رمقٌ
عجبا ولحاظك تضربهُ
قد كان العيش بجنته
فجعلت النار تكبكبهُ
فأجهز ان رمت بمقتله
أوْ دٓعْ نظراتك تسلبهُ
ياعذب الشعر ببحر هوى
جذلى تتغازل أضربهُ
سيماك الحلوة أوتدُهُ
ماذا لو عينك تكتبهُ