ختم الهوى في قبلة من فيهِ
اسكبْتَ ياكاس المدامة فيهِ؟
خمر اللميّا عتّقت برضابه
فإلامَ ياريم الفلا تنفيهِ
لا عطر بعد عروسةٍ فاجهر به
بوح الزجاجة لأقتناص نبيهِ
إنْ لم تبح من ذا يراك بخاطري
كشذى يقضّ معارج التنبيهِ
فانا على السر الدفين مؤمّن
ماكنت اخدش بالهوى كسفيهِ
ومتيّمي يغريك حسن جماله
ياليتني فيما غوى اغويهِ
فيه الذي تهواه كل صبابتي
فابى الهوى الا انا يرديهِ
كاد الجوى يودي يقين عبودتي
لو لم افق من هاجس التأليهِ
وانا هنا القيت كل محبتي
روحاً فتاهت كالحمامة فيه