لئن خرّبوا دورَ الصناديد لم تزل
قلوبهمُ بالله والصبرِ عامرِةْ
فأكرِم بهم جمعًا خذلناهُ خِذلةً
وما ضرَّهُ واللهُ كانَ مؤازِرَهْ
فما أنتمُ يا أهلَ غزةَ ؟ أنتمُ
خيارُ بني الإسلامِ لم يخشَ بادِرَةْ
لئن خرّبوا دورَ الصناديد لم تزل
قلوبهمُ بالله والصبرِ عامرِةْ
فأكرِم بهم جمعًا خذلناهُ خِذلةً
وما ضرَّهُ واللهُ كانَ مؤازِرَهْ
فما أنتمُ يا أهلَ غزةَ ؟ أنتمُ
خيارُ بني الإسلامِ لم يخشَ بادِرَةْ