مرحبًا وفدَ اليقينْ
من شبابِ المسلمينْ
يا شموسًا قد أضاءتْ
في سماءِ المُدلِجين
يا هُداةً للحيارى
يا تُراثَ الفاتحين
شَرُفتْ أرضٌ مشَيتُم
في رُباها مُكرَمين
شرُفتْ دارٌ حللتُم
من ديارِ المؤمنين
إن دينًا قد أتانا
عن إمام المرسلين
وكتابًا قد تسامَى
عن نظيرٍ أو قرين
فيه نورٌ وضياءٌ
وهُدًى للعالمين
ليس عدلاً أن يُوارَى
عن عُيونِ الناظرين
ثم نَعْدو في ظلامٍ
إثْرَ ركْبِ المارقين
يا دُعاةَ الخير هبُّوا
وانصروا دينَ الأمين
تُنصَروا في كلِّ أرضٍ
وتعيشوا آمنين
يا رعَى اللهُ شبابًا
أَمَّ نهجَ الراشدين
وتجافَى كُلَّ غَيٍّ
ونأى عمّا يشين
ودعا في كلِّ نادٍ
لسبيلِ المؤمنين
هل همُ إلا ليوثٌ
مِن شباب المسلمين؟