هاجَتْ وساوسُ شوقي نَحْوَ أَوْطَانِي
وبان عَنِّي اصطِبَاري بعد سُلْواني
وبتُّ أَرْعَى السُّهَا والليلُ مُعْتَكِرٌ
والدمعُ مُنْسَجِمٌ من سُحْبِ أَجْفَني
وعاتَبَتْ مُقْلَتِي طيفاً أَلَمَّ بها
أَهكَذَا فِعْلُ خِلاّنٍ بخلاّنِ
نأَيْتُ عنكم وفي الأحشاءِ جَمْرُ لَظىً
وسُقْمُ جِسْمي لِمَا أَهْوَاهُ عُنْواني
إذا تذكرتُ أيّاماً لنا سَلَفَتْ
أَعانَ دمعي على تَغْريق نسياني