محمود محمد سويلم
قصيدتان · حديث
محمود محمد سويلم السعدي، ولد في مدينة الواسطى (محافظة بني سويف - صعيد مصر)، وفيها توفي. عاش في مصر. نشأ في بيت علم وأدب، فحفظ القرآن الكريم صغيرا، ثم تعلم مبادئ القراءة والكتابة؛ مما أهله للالتحاق بالأزهر حيث تخرج في كلية أصول الدين. عمل واعظا في عدد من محافظات مصر مثل: كفر الشيخ وسوهاج وبني سويف، وظل يترقى في وظيفته حتى وصل إلى درجة مفتش بالأوقاف. كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين مدة، ما لبث أن انفصل عنها واتجه إلى جمعية الشبان المسلمين التي شهدت نشاطه. كانت له علاقات مع زعماء الحركة الوطنية في ثورة 1919، وكان معروفا بالصلاح وقوة الحجة والسعي في الإصلاح بين الناس. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة «الفتح» عددا من القصائد منها: «تحية لوفد المركز العام للشبان المسلمين» - العدد (5) - 1355 للهجرة / 1936 للميلاد، و«تحية للفتح في عيدها الرابع عشر» - 8 من ربيع الأول 1358 للهجرة / 1939 للميلاد، وقصيدة في الهجرة النبوية - العدد (19) - 1361 للهجرة / 1942 للميلاد. الأعمال الأخرى: نشرت له مجلة «الفتح» عددا من المقالات في مجالات شتى. المتاح من شعره: قصيدتان إحداهما في مناسبة هجرة الرسول () مذكرا بما صاحبها من أحداث مازجا ذلك بمديحه ()، وقد جاءت هذه القصيدة على شكل موازاة لقصيدة حافظ إبراهيم المعروفة بالعمرية. أما الثانية ففي التحايا والتهاني. مؤمن بدور الشباب في نهضة الأمم، وبقدرتهم على حماية الدين، ونشر فضائله بين الناس. لغته مواتية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث هاني نسيرة مع أسرة المترجم له - الواسطى 2004.