أهذا أريجك أم نفحة الجلّنار
وريح القرنفل تختال بين الخمائل
أ هذي يداك أم الماء يقبل إعصار عطر
ويدبر عاصفة من شذى وحرير؟
أ ن...داك هذان أم موجتان
تفرّان من لجّة الاشتهاء
أ عيناك هاتان أم سَكْرة الصّمت..
تنطق دون لسان؟
وتبلعُ كلّ الكلام وتُبْلِغُ كلّ المعاني
أ خدّاك هذان أم جذوة..
من دم الشّهوة الشّبقيّ أشعّت
فماج الوجود انتشاء
وهذا أ ثغرك أم شعلة..
تستبيح احتراقي
على صهوة الاهتياج
أ صوتك هذا أم الخمر..
تسكب من عنب الكلمات
نبيذا يغيّب طعم الأسى من حياتي
أ شعرك هذا أم الشّمس..
ضلّت فلم تدر من أين مشرقها..
فاستطال مدار الظّلام
أ جيدك هذا أم الأقحوان
أضاء شعاع الرّغائب في كرنفال انتشائي
أقول الّذي قلت..
لكنّ حسنك فوق الكلام
وأعمق من كلّ قيل وقال
فلا حسن يشبه حسنك أنت
ولا امرأة عندها بعض ما فيك من فتنة وجلال