تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

بيت

المتفرقات

إلى قديسة

ماذا إذن تتوقعين؟يا بضعة امرأةٍ.. أجيبي.. ما الذي تتوقعين؟أأظل أصطاد الذباب هنا؟ وأنت تدخنينأجتر كالحشاش أحلامي..وأنت تدخنين..وأنا أمام سريرك الزاهي كقط مستكين..ماتت مخالبه، وعزته، وهدته السنين

أنا لن أكون – تأكدي- القط الذي تتصورين..قطاً من الخشب المجوف.. لا يحركه الحنينيغفو على الكرسي إذ تتجردينويرد عينيه.. إذا انحسرت قباب الياسمين..

تلك النهاية ليس تدهشني..فمالك تدهشين؟هذا أنا.. هذا الذي عندي..فماذا تأمرين؟أعصابي احترقت.. وأنت على سريرك تقرأين..أأصوم عن شفتيك؟فوق رجولتي ما تطلبين..ما حكمتي؟ما طيبتي؟هذا طعام الميتين..متصوفٌ! من قال؟ إني آخر المتصوفينأنا لست يا قديستي الرب الذي تتصورينرجلٌ أنا كالآخرينبطهارتي..بنذالتي..رجلٌ أنا كالآخرينفيه مزايا الأنبياء، وفيه كفر الكافرينووداعة الأطفال فيه..وقسوة المتوحشين..رجلٌ أنا كالآخرين..رجلٌ يحب –إذا أحب- بكل عنف الأربعينلو كنت يوماً تفهمينما الأربعون.. وما الذي يعنيه حب الأربعينيا بضعة امرأةٍ.. لو أنك تفهمين..