تخطَّ إلى المحتوى

تعالي إلى القلب الذي عاش مهملا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تعالي إلى القلب الذي عاش مهملا

وأرسل طرفاً نحوكم فتكحّلا

على عجلٍ بثّ الوداد ملوعًا

ومن ذ بالأنوار لن يتمهلا

أحبك صبحا تهزم الليل شمسهُ

ودفءا إلى القلب الشغوف تسلّلا

فما جنّ إذ يستفّ رملَكِ عاشقًا

فلا تنكريهِ أن أطالَ التغزّلا

لك الحبّ يا معناهُ في الحبِّ فانظري

إلى مدنفٍ طودا من الود حم

إلى أجملِ الظبيات حبّي أبثّهُ

فها إن شعري بالدل تجمّلا

فمن رامَ أن يغدو جميلا مفضّلا

فلا يعشقنْ إلا الجميل المفضلا

جميلٌ كأخلاق الزياد الذي مشى

بخلق وإحسانٍ فأصبحَ أوّلا

جوادٌ تفدّيهِ القصائدُ كلما

أتى يتغنى هزّ بالشعرِ جندلا

وكلّ فواقي الشعرِ أمّتهُ التي

تحييهُ روضا للبيانَ ومنهلا

يوزّعُ أطيافَ الفرائد منصفًا

فأكرمْ بهِ لم نلقَ شرواهُ أعدلا

ويسكبُ من مخيالهِ ألف جدولٍ

فلم ندر أي الشعر أعذب جدو

لهُ من صديقٍ مولعٍ بخلالِهِ

تراتيلُ حبّ صاغَها متأملا

صديقُ إذا ما شاءَ يوما تمثلاً

بشعرٍ روى شعرَ الزياد تمثّلا