تخطَّ إلى المحتوى

الدار فانية والدهر خوان

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

الدارُ فانيةٌ والدهرُ خوّانُ

خطوبُ أهل التقى والعلم ألوانُ

الموتُ حقٌّ تذوقُ الخلقُ قاطبةً

منه وما بعده نجحٌ وخُسران

فمن أطاعَ إلهَ العرش منزلُه

دارُ السلامِ له روحٌ وريحان

ومن عصاه ووافى قبل توبتهِ

له عذابٌ وأغلالٌ ونيران

دارُ الغرورِ فلا يبقى بها أحدٌ

ولا يعيشُ بها إنسٌ ولا جان

ولا ملائكةٌ فوق السماءِ ولا

في الجوِّ طيرٌ ولا وحشٌ وحيتان

لَلموتُ ذائقةٌ كلُّ النفوسِ وإنْ

عاشت طويلاً أجابوا أينما كانوا

فأينَ كنزُ العلا والعلمِ سيّدنا

محمدٌ طاهرٌ ضمّته أكفان

محمدانِ أَبٌ وابنٌ وجَدّهما

محمدٌ من له كلُّ الورى دانوا

بطاهرٍ لقّبوه يا له لقبًا

فالطهرُ علمٌ وإيمانٌ وبرهان

ننساه كَلاّ فلا ننسى فضائلَهُ

بذاك تشهدُ أضدادٌ وإخوان

نعيُ الإذاعة في بغدادَ رحلتَه

ضجّ العراقُ له شَجْوًا وإيران

ضاقت له الأرض ُحزنًا بعدما رحُبتْ

وعمَّ بين الورى وَجْدٌ وأشجان

بالحمدِ والذكرِ والتهليلِ جهّزهُ

أهلُ الهدايةِ هم للحقّ أعوان

قد فازَ واللهِ فوزًا ليتنا معه

فإنه لحسين السبطِ جيران

أعزّي صِنويه في فقدانِ صنوهما

جزاكُما من عظيم المنّ إحسان

آلَ الفقيدِ أعزِّيكم بخطبكمُ

إنَ تصبروا لكمُ أَجرٌ وسلوان

سيروا على نهجهِ واقفوا مآثرَهُ

يكون فيها لكم عزٌّ وعنوان

لأُهدينَّ إلى المرحوم فاتحةً

لرأسه هذه الآياتُ تيجان