تخطَّ إلى المحتوى

على مرافئ ذهنك ما أكون

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

على مرافئِ ذهنكَ ما أكونُ؟

خيالٌ حارَ فيهِ العاقلونُ؟

سألتَ الليلَ عنّي في شرودٍ

فأبدى الصمتَ... واحتارَ الحنينُ

أنا لُغزٌ تبعثرَ في رؤاكَ

وفي أحداقِ أسئلتي شجونُ

تضيقُ بيَ العبارةُ حينَ تهمي

وتوسِعُ في مَدى كوني الفنونُ

أيا مَن صاغَ من أملٍ شِباكاً

تَصيدُ الروحَ، والقلبُ رهينُ

تُخاتِلنا الحياةُ بفيضِ زهرٍ

وفي طيَّاتِ رِحلتِها المنونُ

فلا تجزع إذا نطقَ القضاءُ

بما تخشاهُ، أو غَدَر الخؤونُ

أراكَ مَحوتَ في ذاتي ذواتاً

فغِبنا... واستوت فينا الظنونُ

تفيضُ الروحُ في كفيْكَ رُوحاً

ويعرفُ سِرَّنا الدَّمْعُ الهتونُ

إذا مرآتكَ العظمى تجلّت

بها معنى التأملِ والسكونُ

فلا تسألْ عن الأوهامِ شيئاً

إذا ما أزهرتْ فينا الغصونُ

مَداراتُ الوجودِ تدورُ عجزاً

وحُكمُ اللهِ تعجزُهُ العيونُ

بِحبلِ الصبرِ شُدّ عُرى التمنّي

فإنّ الفجرَ يتبعه اليقينُ

وفي مَلَكوتِ ربي سِرُّ غيبٍ

ب (قافٍ) قُدِّرَت، وب (كافٍ) و(نونُ)

خُتِمتُ بها... فكُن للهِ عبداً

يَهُن لرضاهُ ما قد لا يَهونُ