يا بائع الصبر ما جرحي بملتئمِ
ما نفْع صبرٍ وأنُّ الجرح لم ينمِ
ذرني وحيدا مع الأشعار أعزفها
لحنا يداوي أنين الصمت بالألمِ
يا صاحبي كلُّ كربٍ بات منفرجاً
إلا مصاب الجوى فكرٌ مع الندمِ
وطهر قلبي غدا بالحزن محترقاً
يا ويل عيني تعاني الوجد بالظلمِ
لكل خلٍّ يطوف المجدُ كعبتهُ
ملبيا في خشوعٍ مطنبٍ هَممِ
وكعبتي صَفرَت أركانها عجباً
من طائفٍ غِبَّ زوراً غافلٍ أثِمِ
حسبي عليك وما أضنيت في صلفٍ
أشعلت ناري أيا ويحي من الحِممِ