تخطَّ إلى المحتوى

وأسمر اللون عسجدي

البسيط

٦ أبيات

النسيب

وَأْسَمرِ اللَّوْنِ عَسجَديِّ

يَكادُ يَسْتَمْطِرَ الجَهاما

ضاقَ بِحَمْلِ الْعِذارِ ذرْعاً

كالمُهْرِ لا يَعْرِفُ اللِّجاما

وَنَكَّسَ الرَّأسَ إِذْ رَآني

كآبَةً وَاكْتَسى احْتِشاما

وَظَنَّ أَنَّ الْعِذارَ مِمَّا

يُزيحُ عَنْ قَلْبيَ الْغَراما

وَما دَرى أَنَّهْ نَباتٌ

أَنْبَتَ في جِسْمِيَ السَّقاما

وَهَلْ تَرى عارِضَيْهِ إِلاَّ

حَمائِلاً حُمِّلَتْ حُسَاما