تخطَّ إلى المحتوى

هذي الدجيل قبلة حج الى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هذي الدجيلُ قبلةٌ حجَ الى

بستانها الأعرابٌ بدو و حضرْ

من بين قرى العراق قريةٌ

و لها التاريخ حافل بالفخرْ

أهلها عاشوا دهرا بالوفاق

لا فضل بها لزيدٍ أو عمرْ

عاشت الاجيال فيها بسلام

و بها الوئامُ يوم الشدائد ما انكدرْ

آمنُ من يقصد سكناها

و لن يخشى على مالٍ خطرْ

فهيَ الارض التي من خيرها

اطعمتنا منذ ايام الصغرْ

و بها سكرُ أيّام الصبا و

مرابع أجمل ايام العُمرْ

لها منظر عند ساعات الأصيل

ناظرٌ أجمل من وجه القمرْ

يبهج من ينظر اليه بهجةٌ

نورها يسري على مد البصرْ

و العصافيرُ سكارى غردت

فوق ميادةِ اغصان الشجرْ

و في نيسان حسن أزهارٌ الربى

و أوقات العصر جلسات السمرْ

وهلة ثم غشاها الغيثُ من

بطون السحبِ وابل و إنهَمَرْ

فاوراق الكروم خضرٌ ناظرات

رصعتها بالندى قطرات المطرْ

و شذى الأزهار سيّرَهُ النسيم

عند سقياها بساعات السحرْ

و الحمامات تغنت في الغصون

أنغامُ بنانٍ عزفت على الوترْ

آية الحُسنِ سماها في المساء

حيثما البدر تسامى و استقرْ

و ترابٌ الارض ذو قدسيةٌ فهنا

ابونا ابراهيمُ صلى و كبر و نحرْ