اِستغْفِرِ اللهَ عمّا كنتَ تفعلُه
وتُبْ إليه تجدْ بالباب غفرانا
هو الرحيمُ إذا زلَّتْ خُطاك ولم
تلقَ المعينَ وكان الذنبُ عِصْيانا
قد قدَّرَ اللهُ ما للناس من خطأٍ
بين الضلالِ وبين الجهلِ أحيانا
إلا القليلَ لهم في العزم ألويةٌ
تستبدلُ الإثمَ بالخَيْرات إيمانا
من أجل ذلك أبقى البابَ مُنفرجًا
لمن يتوبُ ومَنْ للنفس قد صانا
لا تيأسَنَّ ففي الرحماتِ متَّسعٌ
ولْتطمئنَّ بذكْر الله إيذانا
هو الغفورُ فلا تُشركْ به أحدًا
هو السميع لما ندعو بدَعْوانا
فارجعْ إليه وقل يا ربِّ مغفرةً
لا لن أعودَ إلى ما كنتُ أو كانا