سبحانهُ الفَرْدُ الصَّمَدْ
رفعَ السماءَ بلا عَمَدْ
وتناثرتْ فيها الكوا
كِبُ والنجومُ بلا عَدَد
والشمسُ تجري في مَدا
رٍ مُستقِرٍّ للأبد
والأرضُ سوَّاها وقَدْ
دَرَ قُوتَها حين اعتمد
جعلَ الجبالَ رواسيًا
في كلِّ ركنٍ كالوَتَد
كي لا تميدَ وحَوْلَها
ماءٌ له جَزْرٌ ومَدّ
والرزق مكفولٌ لدي
هِ لكل ذي سعيٍ وكَدّ
فلينظرْ الإنسان نش
أْتَهُ إذا هو في كبد
وبرغم ما أهداه للتْ
تقوى نراه قد استبدّ
هل يحسب الإنسان أنْ
يطغى ولم يَرَهُ أحد؟
كلا فربُّكَ عالمٌ
بمنِ اتقَّى وبمن فسد