من دعاني وقد نسيتُ زماني
ورمتْني الهمومُ بالأحزانِ؟
شاقني الحبُّ والحنينُ إليها
وهوى الحب ثورةُ الوجدان
ومن النفس نشوةٌ، تتجلَّى
حين تسعى الحياة للإنسان!
كان أمسي ظلالُها بالتمنِّي
وهي ترنو كقِيعةِ الظمآن!
هاجني الشعرُ أن أعودَ لذاتي
ليت في الشعر سلوةً وأماني
وهفا القلب للِّقاء ولكنْ
لست أدري من الحياة مكاني!
كيف أبقى على الهموم حزينًا
شاردَ الفكر دائمَ الأشجان
إنما اليأسُ والقنوط كليلٍ
طال بالسُّقْم للمريض المُعاني
وأرى الدهرَ لا يدومُ بحالٍ
حسبيَ اللهُ، رحمة ترعاني
غير أني وقد دعوتُ إلهي
ربِّ إني على الهدى، فدعاني!