رويدا رويدا أيها الكاتب الذي
يعنوِنُ بالصقر الذي تاه في عم
فزايد يسمو فوق أبناء عصره
فأفعاله الغراء في كل موسم
سجاياه طهر والأيادي عظيمة
بدت فاستقرت بين كف ومعصم
فهذا له من شربه غرفة بها
وذاك عليه من حليٍّ موشَّم
فصقر ولكن ليس للصقر مجده
ولا نيله من نيل صقر معلَّم
إذا خفقت في الجو همة عزمه
أنالت فأغنت كف حاف ومعدم
عرين أسود بيته وجواره
مكامن أمن من مخيف ومجرم