ما ضرني نبح الكلاب وقد غدا
إسمي لعنوان الفضائل ميما
نطقت به الفصحاء في ألفاظهم
ونبا عن اللكن اللئيم سليما
واجتاز رسما في التليد بحرفه
أعطى طريق حديثه تكريما
فلعل من حمل الضغين بقلبه
أضحى بغصة عيشه مسموما
تنحل من عقد حقائق حقده
فيبوح بالألم المرير أليما
فيراه مبصر أمره ببصيرة
رسمت طريق سلوكه المشئوما