كرةٌ بيضاء على شبَكي
تتقلّدُ تيجانَ الملِكِ
إنّي رجلٌ أنتِ امرأةٌ
لا زالَ مسيرُكِ من رَتَكي
لا زلتِ بصيدكِ خاويةً
وملكتم ما شئتم سمَكي
إني شمسٌ بكواكبها
لتدوري أنت على فلَكي
لي قلبٌ صافٍ من ذهبٍ
ويفيضُ عليْ خيرًا ‘ولكِ
قلبٌ مفروغٌ من ألمٍ
إلّا من شكٍّ أو رَبَكِ
كرتي البيضاءُ ستنقلني
لعوالم أنثىً كالمَلَكِ
ببياضٍ أبيض من مَلَكٍ
ستنيرُ القلبَ على ضنكي
أو تندهني لألاحقُها
ثلجيَّ الملبسِ والورِكِ
بملابسها وملامحها
ومعانيها في محتبكِ
زانتْ في حُسنٍ في خُلقٍ
تعدو في سيرٍ كالسُلَكِ
كظباءٍ ترعى في إبِلٍ
بين الأترابِ كمرتبكِ
نظراتٌ منها في أفُقٍ
تقتلُ عشاق المُعتركِ
إنّي كالطفلِ أُلاحقها
لحقَ الأغرابَ وثمّ بكي
نُزُلًا يا ظبي مرابعنا
فمنازلُنا استقبالُ لكِ