إلى نجمةٍ سكنت خافقي
و عزَّ عليه بأن يخفِقَ
لغيركِ يا جنة المستهام
و يا حقل عِشقٍ بكِ أورَقَ
تهادت بحارٌ من الأمنيات
و شوقي إليك غدا زورقَ
فأركب بحري و أمضي عليه
و في أضلعي لهفةٌ للقا
أخالك قربي و أنتِ هناك
و أسمع صوتا شديد النقا
أراك فألثم بعض خيالٍ
و أحضن ظلاً أريد البقا
تميلين نحوي كميل الحمام
فأبصر قلبي هياما رقا
فأسبل دمعي و أسقي الحروف
فجفت دموعي و حبري سقى
حروفاً تعنَّت تريد الخلاص
و شعراً تهَتَّر بل مُزِّقَ
تعالي إلي و كوني الحياة
و كوني نعيمي بعد الشقا
و كوني منارة ذاك الضليل
و شمساً تحيل غدي مشرقَ
أحبك !! هل بعد ذاك كلامٌ
يصوغ المشاعر كي أنطق؟!
أحبك!! هل بعد ذلك شيء
ينافس حبي كي أخلقَ؟!
سبا الشوق نومي و بردُ الشتاء
و حبٌّ بقلبي لك أغدَقَ
مواويل صب و لحن كمانٍ
و حلمٌ بوصلٍ بِكِ عَلَّقَ
فجودي علي بحضنٌ طويلٍ
فحالي له عاذلي أشفَقَ
و خلي الجمال يصبُّ علي
ففيك مناي بأن أغرَقَ
و ضمي يديك على معصمي
و حسي دماً حق أن يعشقَ
تجلى اشتياقي مع لهفتي
إليك و قلبك فيه التقى
تلاقت حروفي فصار اللقاء
ففيك متى أدرك الملتقى؟!