تخطَّ إلى المحتوى

مدي يمينك كي أقبل موطني

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مُدِّي يمينك كي أُقبِّل موطني

و ضعي يسارك فوقها لِتَضُمَّني

و لتمسحي بيديك شعري و اهمسي

غني و قولي أي شيء عَلَّني

أحيا و أكتب من جديدٍ لهفتي

و أسيح في هذا الجمال المغتَني

لأصوغ حبي أحرفا و قصائدا

و أقول ما علَّ الفؤاد و علَّني

ما الشعر إلا نفحَةٌ من قولها

ما السحر إلا محض حُسنٍ مُتقَنِ

ما الليل إلا شَعرُها يختاله

أهدابُ شمسٍ مثل حقل السوسنِ

يا شمعة ضوَّت كنائس أضلُعي

يا قدس أقداس الجمال الأحسَنِ

قَلَّبتُ وجهي في سماوات الهوى

حتى رضيتك قِبلةُ لك أنثني

يمَّمتُ نحوك ريشتي و دفاتري

و جعلتُ أكتنز الكلام و أقتني

من ثم أمزج ما كسبتُ بأدمعي

لتفيض من روحي لقلب مُفتِنِ

أحببتُ حرف "الهاء" من أنفاسها

و كأن أنفاس الصباح تظلني

و عشقتُ إسمي كم أحب سماعه

عند النداء بغنجها المُتَمَكِّنِ

قذف الإله على فؤادي حُبَّها

فالنور من فيض الجِنان يحُفُّني

فيطالُ ديجوراً تأصَّل داخلي

فيجيئني و يضيئني فيلفُّني

فأعيش فيها أو بها لا فرق إنَّ

حبيبتي لهي الحياة بأعيُني

يا لائمي في الحب إن حبيبتي

أسطورةٌ و بها إلاهي خَصَّني

هي دعوةٌ و سعادةٌ أبديَّةٌ

سكنت فؤادي فاستحالت مسكني

و سرَت كروحٍ داخلي لا تنجلي

و بدون إذنٍ أصبحت تحتلُّني

فبُليتُ بالحب التليد بوصلها

يا سعد قلبي حينما أبليتِني

إن كان شعري يا حياتي أنجماً

فلكِ نجوم الليل عشقاً تنحني .