طرقت الباب في وجَلٍ
أريدك أن تضميني
على أملٍ بأن ترسو
عليك هموم مسكينِ
أردد : إفتحي إني
أخاف البرد غطيني
و لا أحد يرد علي
لا أحدٌ فيحميني
أنا طفلٌ هنا فقد
الأمانَ فمن يناديني
أنا المُلتاثُ سبدتي
فمن ذا قد يداويني
فقدتُكِ فابتدت روحي
تغصُّ بها شراييني
و دمع العين ممتلئ
بها صفحاتُ تدويني
أراقب ذكريات الوصل
ترفُقُ بي فتكويني
أقول لعلها ذهبَت
أحاول أن أواسيني