ماذا جرى يا حلوتي ماذا جرى
فالحرفُ هاب و شاء ألا يحضُرَ
و الشعر في صدر المشاعر صامتٌ
يأبى عليَّ بأن أثور و أشعُرَ
ماذا أقول جميلتي و أنا هُنا
و قصيدتي غَصَّت بحلقي أشهُرَ
ماذا أقول و كيف أبدأ قصتي
مع نجمةٍ علوية ليسَت تُرى
شاء الإله بأن تهيم بأضلُعي
لتضجَّ نوراً في شراييني سرى
ليكون قلبي كوكباً من نورها
و يصير صدري حقل حب أخضرَ
يا رب ما شعري الجريح و حُسنها
إن الحروف لحسنها لن تقدِرَ
خاضَت سيوفي كل حربٍ داخلي
و أنا الذي بجروح سيفي إعترى
لأقدِّمَ القربان عند مليكتي
و دمي على وجه القصيدة قد جرى
لا لستُ أملِكُ ما يُقال حبيبتي
فالصمت أبلغ ما يكون لأسطُرَ