أخي المحبوب ينبوع الحنانِ
أجاب مطالبي وَفق الأماني
وأعطاني الثلاث من الأواني
وقال خذِ المزيد بلا توانِ
ولم أطمع أخذتُ بما كفاني
وفاض الشكرُ مني وامتناني
دعوت له بخيراتٍ كباراً
عسى ربي يثيبه بالجنانِ
وعدته أن أُعيد له الأواني
متى فرغتْ ولستُ بكيذُبانِ
وإحداها قدِ انكسرت ولكن
لديّ بديلها كالأرجوانِ
سأرجعها إليه العصر هذا
وإلا في المساءِ مع الأذانِ
بشوش الوجه ذو قلبٍ طهورٍ
كمثل الطفل في عمرِ الثماني
وقعتُ بحبه الأخويِّ حتى
رجوت الله يمنحنا التداني
لقد شاهدته رجلاً بسيطاً
ويدخل في الضميرِ وفي الجَنانِ..
دعوت الله يحفظه وأهلٍ
بأحسنِ حالةٍ طول الزمانِ