أُدبج شعري بأنثى تقودُ
إلى الحقِّ والعدلِ عنّا تزودُ
تجودُ بإحسانها دون لأيٍ
وهل في الكنانةِ
مَن لا يجودُ؟
يجودون بالروحِ إمَّا دعاهمْ
إلى التضحياتِ الإله المجيدُ
على الرغم أن الإله كفاهم
من المجدِ قد قرروا أن يزيدوا..
فها هي تُمْعن في الخدماتِ
ولا تتهرب ممَّن يعيدُ..
ولو كل يومٍ قصدنا حِماها
ففي كل يومٍ صنيعٌ جديدُ
وتُجْزل خيراتِها دون مَنٍّ
تُحب تفيدُ ولا تستفيدُ
كما النِّفط ثروة أهلِ الخليجِ
فأخلاقها ثروةٌ لا تبيدُ
فشكراً أيا فرَحاهَ الحمادَ
ةُ كم أنتِ مُنقذةٌ وودودُ..
أخذتِ منَ اْسمك أسمى المعاني
بإفراحنا ورعاكِ الحميدُ