لله درُّ الطيبين جميعهِم
في بنك مصرَ كأنهم أولادي
كالطارق الخولي، محمد مصطفى
ومحمد الحسن الصديق الهادي
أو كالعلاءِ بن الهريدي المجتبَى
وابني الزكيٍّ الشهمِ ذي الأمجادِ
فمحمدٍ آلِ الزكيِّ وصحبهِ
في مصرفٍ فيه ذرى الإسعادِ
والجارِ سالمُ آلِ عيسى وابنتي
تلك العزيزة فاتن كهنادي
وأشدّ من يحوي قوىً روحيّةً
هو أحمد بن المصطفى المجوادِ
لا أستطيع العيش دون حنانه
من يستطيع البُعد عن مِنجادِ؟
من يستطيع الانعزال عن الهوا
ويرى الجَمال بدونما أورادِ؟
من يستطيع يكون دون صداقة
من يستطيع العيش دون فؤادِ؟
آمنت أن الشخص هذا داخلٌ
في القلبِ معبودٌ بلا استعبادِ
الشخص هذا سارقي معَ رِمّتي
لم أقوَ من يدهِ على استردادي
من أين أجلبُ يا إلهي قدرة
تقوى على الإيفاءِ للأجوادِ؟
قطَّعتُ نفسي لم أُشاهد ما يفِي
إلا الدعاء لهم مِن الأكبادِ
داومتُ تفعيل الوفاء ولم أجد
إلا أجور الله وفق مرادي