حتى الدجى حسد النجاح فقد سجى
في حيّنا ضد الهَنا وتبهرجا
هجمَ الدجى وقسا علينا ليلة
لا تنتسى حتى النشيد تهدّجا
ما سددوا فاتورة وجرى انقطا
عُ الكهربا، والماءُ لن يُستخرجا
فتوقفتْ أفراحنا أن تنتجا
والكمبِيوترُ المقدامُ آهِ تشنّجا
النحس يتبعنا ببعض فلوله
بالرغم من نورٍ لديك تأجّجا
يا مصنع الأضواء يا عطف السما
منكم علينا يا أحبّاء الرجا
أسرى خيالك في الدجى متوقدا
فإذا بسعد للفؤاد تدحرجا
وبفضل نورك ظَل شعري منتجا
ويظل موجُ تشكري متموّجا
وكتبت في عمق الدياجي قصتي
فيلْماً جميلاً قد يشاهد منتجا
لو كان يعلم حاتمٌ ماذا جرى
لجرى لنا وقضى على هذا الدجى