خبأت حزني حينما عتّقتهُ
كالخمر يفضح في شذاه دناني
قد دلهم صبّاً يكابد لوعة
قد كاد يخفي جمرة الحرّانِ
لولا الضلوع وقد حوتْ لوعاته
لرأيت قلباً دائم الهذيانِ
متلعثما في نبضه حتى كبا
مشي الضرير ورعشة السكرانِ
فانظر الى العينين تخفق بالجوى
يلتاع في جفنيهما قلبانِ