أرأيتَ يوم سخِرتَ من آلامها!
وظللتَ تجلِدُ، والحضورُ يصفّقُ
ذهبَ الغرورُ بكل حسّ طيبٍ
وبكل جهل صرتَ بُوقا ينعقُ
كم كنتَ فظا، والضميرُ مجمّدٌ
ولكل خير كنتَ كفّا يخنقُ
وظننتَ أن الله يهملُ ظالما
زرعَ الفجورَ وللبراءة يَسرِقُ
الله عدلٌ، ليس يغفُل مطلقا
ولكل حرفٍ في الكتاب يُوثّقُ