تخطَّ إلى المحتوى

وإذا الأناقة والرشاقة أقبلت

الكامل

١٢ بيت

النسيب

وإذا الأناقةُ والرشاقةُ أقبلَتْ

وقَف الجميعُ ليعزِفوا الألحانا

أَثنَوا على ربٍّ حكيمٍ قادرٍ

وَهبَ النساءَ عذوبةً وحنانا

ظهرَت على أفواههم: جَلَّ الذي

خَلقَ الجمالَ ونسَّقَ البُنيانا

قال الشقيُّ وقد تَفحَّصَ خَصرَها

ما مثلُ ذاك الخَصرِ في دنيانا

هذي الشفاهُ الحُمرُ ليست من هُنا

، سحر الشفاةِ يدغدغُ الوجدانا

تلك العيونُ الصافياتُ جَرحنَنا

أما الجفونُ الناعساتُ دَوانا

هذي الثِّمار اليانعاتُ كأنها

رمَّانُ صَيفٍ زيَّنَ البُستانا

خرجَ الحكيمُ اللوذَعيُّ مُناديًا

غُضُّوا النواظرَ وانبِذُوا الشيطانا

تلك البُنَيَّةُ قد أتَتنا تبتغي

عِلما وفِقها لا تريدُ سِوانا

فلتَذهبُوا عند المُعلمِ جارِنا

ولتَنهلُوا من عِلمهِ أطنانا

فلعلَّه لم ينتَبهْ من نومهِ

وعساه فوق أَريكةٍ نعسانا

ولْتترُكوا تلك الأميرةَ عندَنا

علَّ الشَّقا بعد الضَّنا ينسانا