أرجوك عبد الله أن تستدعيني
لأعيش أياماً تُقِرُّ عيوني
لأعيش بعد الحزن عيشاً مسعداً
لمشاعري وتشوُّقي وحنيني
أرجوك تستدعي شريداً شاعراً
ليزور قُطراً مثلَ طور سنينِ
فلديك يا إنسان قلبٌ طاهرٌ
وترؤّفٌ بالشاعر المحزونِ
إني أحبك في الإله محبةً
أقوى من الإيمان عند الدينيْ..
أرجوك ساعدني لأشهد وجهكم
وحنانكم كسحائبِ التِّشرينِ
أنا في انتظار رسالة ميمونة
فيها اهتمامك مرهفاً بشؤوني
يا أطهر البشر الذين رأيتهم
عيناك إشعاعاتها تهديني
أشعلتَ شعري بالهدايةِ بعدما
تمّ انطفاؤه منذ بضع سنينِ
فإليك شكرٌ ليس تطفأ شمسه
وشذا وفاء دائم التصوينِ
أمشي بنور رضائك الميمونِ
وأُزيل عن نفسي شعور الهُونِ
ومشاعري في البعد عنك أليمة
كمشاعر المحزونِ والمسجونِ
أحيا لعائلةٍ أعيش لبِرِّها
ولوصفها بقصائدي وفنوني
أرجوك يا غالي استضافةَ خالد
لو بضع أيام لدرء شجوني
وأعودُ إنساناً كريماً صالحاً
للعيشِ في فرحٍ وفي تطمينِ
أنا شاعر ولديّ خير مودةٍ
لأعَزِّ أصحابي حماة الدينِ
جربْتكم من دون تجربةٍ كفى
منكم معاملتي بكلِّ اللينِ..